الحاج سعيد أبو معاش

153

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

الآية الواحدة والعشرون قوله تعالى : الَذِينَ يَتْبَعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِيّ الَذَي يَجِدوُنَهُ مَكتُوبَاً عِنْدَهُمْ فِي التَوراةِ وَالإِنجِيلِ يَأمُرُهُمْ بِالمَعْرُوفِ وَيَنهاهُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ والأَغْلالَ الَتِي كَانَتْ عَلَيّهِمْ فَالَذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتْبَعُوا النُّورَ الَذِي أَنزَلَ مَعَهُ اولئِكَ هُمْ المُفْلِحُون « 1 » روى العلامة السيد هاشم البحراني رحمه اللّه عن محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سئلت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس ؟ فقال : وتلا هذه الآية : « ولا يزالون محتلفين إلا من رحم ربّك ولذلك خلقهم » يا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول وكلّهم هالك . قال : قلت : قوله : « الا من رحم ربّك » ؟ قال : هم شيعتنا ولرحمته خلقهم ، وهو قوله « ولذلك خلقهم » يقول لطاعة الإمام ، والرحمة التي يقول : « ورحمتي وسعت كلّ شيء » يقول : علم الإمام ، ووسع علمه الذي هو من علمه ، كلّ شيء هو شيعتنا ، ثم قال : « فسأكتبها للذين يتقون »

--> ( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 157